ابن الأثير
624
أسد الغابة ( دار الفكر )
عن جدّه قال : نزلنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم القاحة - وهي التي تسمى اليوم السقيا - لم يكن بها ماء ، فبعث النبي صلى اللَّه عليه وسلم إلى مياه بنى غفار على ميلين من القاحة ، ونزل النبي صلى اللَّه عليه وسلم في صدر الوادي في الكهف الّذي فيه المسجد ، فنزله فبحث بيده في البطحاء ، فنديت ، فجلس ففحص ، فانبعث عليه الماء . فبعث النبي صلى اللَّه عليه وسلم فسقى ، واستقى جميع من معه ما اكتفوا فقال : النبي صلى اللَّه عليه وسلم : « هذه سقيا سقاكموها اللَّه » فسميت السقيا . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 3789 - على النميري عليّ النّميرى . ذكره ابن قانع ، وروى بإسناده عن عائذ بن ربيعة بن قيس النميري ، عن علي بن فلان النميري قال : أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلم فسمعته يقول : « المسلم أخو المسلم إذا لقيه حياه بالسلام ، يردّ عليه ما هو خير منه ، لا يمنع الماعون قال قلت : يا رسول اللَّه ، ما الماعون قال : الحجر ، والحديد ، والماء ، وأشباه ذلك » 3790 - على الهلالي ( ع س ) عليّ ، أبو عليّ الهلالي . روى سفيان بن عيينة ، عن علي بن علي الهلالي عن أبيه قال : دخلت على النبي صلى اللَّه عليه وسلم في شكاته التي قبض فيها ، فإذا فاطمة عند رأسه ، فبكت حتى ارتفع صوتها : فرفع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم طرفه إليها فقال : حبيبتي فاطمة ! ما يبكيك ؟ قالت أخشى الضيعة بعدك . قال : يا حبيبتي أما علمت أن اللَّه اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة ، فاختار منها أباك ، ثم اطلع إليها اطلاعة فاختار منها بعلك ، وأوحى إليّ أن أنكحك إياه . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى 3791 - علي بن هبار ( د ع ) عليّ بن هبّار . في إسناده نظر . روى هشيم : عن أبي معشر ، عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبّار بن الأسود عن أبيه ، عن جدّه قال : مر النبي صلى اللَّه عليه وسلم على دار « علي بن هبار » فسمع صوت دفّ ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا : علي بن هبار تزوج فقال : هذا النكاح لا السفاح أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، وقال أبو نعيم : هذا وهم ، وليس لذكر على - يعنى ابن هبّار - في هذا الحديث أصل .